عدوان أرمينيا على أذربيجان

تصريح رئيس جمهورية أذربيجان – مدينة باكو، ١٢ مايو عام ١٩٩٥

أيدت جمهورية أذربيجان دائما للتسوية السلمية والسياسية للنزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان رغم العواقب الوخيمة للحرب المفروضة عليها واحتلال أكثر من ٢٠ بالمائة لأراضيها وتشريد أكثر من مليون أذربيجاني من ديارهم.

بيان الرئيس الأذربيجاني في لقاء جرى بين وزير الخارجية الأمريكي كولين باول والرئيسين الأذربيجاني والأرميني والرؤساء المشاركين لمجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوربي. مدينة كي ويست، ٥ أبريل عام ٢٠١١

السيد المحترم وزير الخارجية الأمريكي كولين باول،

الرؤساء المشاركون في مجموعة منسك،

مشاركو اللقاء الكرام،

ممثلو وسائل الإعلام المحترمون،

السيدات والسادة الأعزاء!

قبل كل شيء أريد أن أعرب عن شكري لكم السيد وزير الخارجية، على الدعوة الموجهة إلي لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية. وأشكر الحكومة الأمريكية وسلطات مدينة كي ويست وجميع منظمي هذا اللقاء على كرم الضيافة والظروف المهيأة لعملنا هنا.

فرانك فالتير شتاينماير: نسعى لتفعيل نشاط الاتحاد الأوربي في تسوية النزاع القاراباغي

Франк-Вальтер Штайнмайерنريد حلا دائما للنزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية. نسعى إلى تفعيل نشاط الاتحاد الأوربي في هذه المسألة إلى جانب مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوربي. ونريد ان يكون لنا أيضا دور في تسوية النزاع. أريد لفت انتباهكم إلى أن المبعوث الخاص للاتحاد الأوربي إلى جنوب القوقاز هيربر سالبير دبلوماسي ألماني محترف.

خطاب الرئيس الأذربيجاني حيدر علييف في لقاء قمة اسطنبول لمنظمة الأمن والتعاون الأوربي، ١٨ نوفمبر عام ١٩٩٩

السيد رئيس المؤتمر المحترم!

نظرائي الكرام!

السيدات والسادة!

إننا نبدي أهمية بالغة لعقد القمة الأخيرة لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا في هذا القرن في مدينة إسطنبول العظيمة التي تعتبر من أكبر مراكز الحضارة العالمية. أشكر صاحب السمو السيد سليمان دميرل رئيس جمهورية تركيا والحكومة التركية على حسن الضيافة وتنظيم عمل القمة على أحسن وجه.

كلمة حيدر علييف رئيس الجمهورية الاذربيجانية في اجتماع قمة لشبونة لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا – ٢ ديسمبر عام ١٩٩٦

 

108-w

السيد رئيس اجتماع القمة المحترم!

السيدات والسادة!

أرحب من صميم القلب برؤساء الدول والحكومات وجميع مشاركي اجتماع القمة. آمل بأن يكون هذا اللقاء مرحلة مهمة في سبيل تدعيم الأمن والتعاون في أوربا.

قد مضى أكثر من ٢٠  سنة على توقيع مستند هيلسنكي الختامي الذي حدد أنماطا عالية للمبادئ القانونية والإنسانية في العلاقات المتبادلة القائمة بين الشعوب والبلدان بقارة أوربا.

خطاب حيدر علييف رئيس جمهورية أذربيجان في اجتماع رؤساء الحكومات والدول الأعضاء لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا ببدابست – ٦ ديسمبر عام ۱٩٩٤

044-2

السيد رئيس الاجتماع المحترم!

رؤساء الدول الكرام!

السيدات والسادة!

أريد أن أبدي امتناني الصميم للسيد أرباد جونتس رئيس جمهورية المجر وللحكومة المجرية لهذه الاستضافة ولإتاحة فرصة جميلة لنا للعمل في مدينة بدابست.

يعير الشعب الأذربيجاني أهمية كبيرة لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا ويرتقب كثيرا من هذا اللقاء. أثر توقيع المستند الختامي لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا بهلسنكي عام ١٩٧٥ تأثيرا إيجابيا مديدا على سير الأحداث في العالم وأصبح من بوادر التغيرات الجذرية في العالم خلال السنوات الأخيرة. قد تغيرت خارطة العالم السياسية ونشأت دول مستقلة حديثة أعضاء لمنظمة الأمن والتعاون في أوربا. فبلدي أذربيجان المستقلة أحد منها. على مر الزمن يزداد في الظروف العصرية دور وأهمية منظمة الأمن والتعاون في أوربا. إن أوربا الحديثة، أوربا التي لن تكون فيها تخوم ومراكز للنفوذ تحتاج إلى منظمة الأمن والتعاون في أوربا المتكاملة. ومن الضروري للغاية تعزيز نشاط منظمة الأمن والتعاون في أوربا وتحويلها إلى وسيلة مثمرة قادرة على مساندة فعالة لعملية تطبيق الديموقراطية وحماية حقوق الإنسان وقادرة على الحيلولة دون الأعمال أو الخطط العدوانية التي قد تخل حرية واستقلال الدول الحديثة التي لم تقوى بعد، وقادرة على المساعدة على إعادة الاستقرار إلى بؤر التوتر بقارتنا، قادرة على أن تكون أحد دعائم بناية جديدة للأمن في أوربا بعد انتهاء الحرب الباردة.