
انطلقت قافلة أخرى تضم 142 شخص يمثلون 33 عائلة الى مدينة خوجاوند بولاية خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج العودة الكبرى إلى المناطق التي استعادت أذربيجان السيطرة عليها.
وتتألف المجموعة العائدة من عائلات لاجئة من النازحين السابقين المقيمين في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة في المساكن الطلابية والمصحات والمباني الإدارية كانت تقيم فيها إقامة مؤقتة.
هذا وتستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف حيث أن ما يزيد عن 80 ألف شخص يقيمون في الوقت الحاضر في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية ويتضمن الرقم بجانب اللاجئين السابقين العائدين إلى مسقط رؤوسهم أولئك الذين يعملون على تنفيذ مختلف المشاريع في تينك المنطقتين وكذلك الذين يؤدون المهام الخدمية في الفروع المحلية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العامة ولدى مؤسسات الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والصناعة والطاقة التي استأنفت فعالياتها هنالك.
انطلقت قافلة أخرى تضم 142 شخص يمثلون 33 عائلة الى مدينة خوجاوند بولاية خوجاوند المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من برنامج العودة الكبرى إلى المناطق التي استعادت أذربيجان السيطرة عليها.
وتتألف المجموعة العائدة من عائلات لاجئة من النازحين السابقين المقيمين في مختلف مناطق الجمهورية وخاصة في المساكن الطلابية والمصحات والمباني الإدارية كانت تقيم فيها إقامة مؤقتة.
هذا وتستمر عملية عودة اللاجئين السابقين إلى المناطق المحررة من الاحتلال الأرميني وذلك تنفيذا لتوجيهات الرئيس إلهام علييف حيث أن ما يزيد عن 80 ألف شخص يقيمون في الوقت الحاضر في أراضي منطقتي قراباغ وزنكزور الشرقية ويتضمن الرقم بجانب اللاجئين السابقين العائدين إلى مسقط رؤوسهم أولئك الذين يعملون على تنفيذ مختلف المشاريع في تينك المنطقتين وكذلك الذين يؤدون المهام الخدمية في الفروع المحلية التابعة لمختلف المؤسسات والإدارات العامة ولدى مؤسسات الصحة والتعليم والثقافة والسياحة والصناعة والطاقة التي استأنفت فعالياتها هنالك.










