خبر

بيان وزارة الخارجية الأذربيجانية بشأن الأحداث الأخيرة على خط الجبهة للجيشين

ateskes cebhe xetti

باكو، 13 نوفمبر/تشرين الثاني (أذرتاج(

بعد الاجتماع الذي جرى على مستوى رئيسي أذربيجان وأرمينيا بمبادرة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في السابع والعشرين من أكتوبر من العام الجاري فقامت أرمينيا بإجراء مناورات عسكرية واسعة النطاق بمشاركة عدد كبير من القوات والآليات العسكرية في الأراضي الأذربيجانية المحتلة وواصلت خرق وقف إطلاق النار بشكل مكثف.

واستمرارا للتحليقات القتالية الاستفزازية التي لوحظت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة هاجمت مروحيتان من طراز “مي -24” تابعتان للقوات الجوية الأرمينية على مواقع القوات الأذربيجانية الواقعة في الخط الأمامي للجبهة وأطلقتا النيران عليها. وتم إسقاط  إحدى المروحيتين من قبل القوات المسلحة الأذربيجانية، أما المروحية الثانية فهي اضطرت لترك المنطقة.

لقد أعلنت جمهورية أذربيجان المجال الجوي على أراضيها المحتلة مغلقا أمام حركة الطيران وأبلغت بهذا كل أعضاء المنظمة الدولية للطيران المدني.

وان الدخول غير الشرعي للمروحتين العسكريتين التابعتين لأرمينيا إلى المجال الجوي لأذربيجان هو استمرار سياسة أرمينيا الاحتلالية والعدوانية ضد أذربيجان واستخدامها القوة ضد وحدة أراضي أذربيجان وسيادتها.

وان أعمال أرمينيا الاستفزازية هذه تهدف إلى تصعيد الوضع وإخلال عملية المفاوضات والاحتفاظ بالوضع الراهن بدلا من اتخاذ خطوات ملموسة للشروع في العمل على مشروع اتفاقية سلام كبير نتيجة لاجتماع باريس.

وان السبب الرئيسي من نشوء التوتر هو تواجد القوات المسلحة لجمهورية أرمينيا في الأراضي المحتلة لأذربيجان. ولذا فان أرمينيا تتحمل كامل المسؤولية عن تفاقم الوضع المتدهور ، كما أعلنت من قبل أذربيجان مرارا وتكرارا.

ويجب أن تسحب أرمينيا قواتها المسلحة من الأراضي الأذربيجانية المحتلة في بادئ الأمر من اجل تسوية النزاع عبر الحوار واستعادة السلام والاستقرار في المنطقة.

17 مرة أثناء يوم تخرق وحدات الجيش الأرميني وقف إطلاق النار على خط الجبهة في عدة اتجاهات

باكو، 5 تشرين الثاني/نوفمبر (أذرتاج).

وصرح المكتب الإعلامي بوزارة الدفاع الأذربيجانية لوكالة (أذرتاج) بأن وحدات الجيش الأرميني خرقت وقف إطلاق النار 17 مرة أثناء يوم على خط الجبهة في عدة الاتجاهات.