مجازر عامة ضد الأذربيجانيين

نداء حيدر علييف رئيس الجمهورية الأذربيجانية إلى الشعب الأذربيجاني بمناسبة ٣۱ مارس – يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين – ٣۱ مارس عام ۱٩٩٩

تعيش أذربيجان اليوم السنة الثامنة من استقلالها. من الإنجازات المهمة التي أحرزناها خلال فترة الاستقلال هو تمكننا من وضع دراسة موضوعية للأحداث والعهود من تاريخنا التي تم تحريفها وتزويرها وكتمانها طوال سنين. أحد هذه الأحداث هو يوم الإبادة الجماعية للأذربيجانيين الذي لقي تقييما سياسيا وقانونيا من قبل دولتنا ونحن بصدده اليوم.

بإحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأذربيجانيين كيوم مجزرة الأذربيجانيين في يوم ٣۱ من مارس كل سنة نقوم برحلة مرة أخرى إلى ماضينا التاريخي ونتذكر بانقباض القلب وبأسى شديد أعمال العنف الواسعة النطاق التي ارتكبت ضد شعبنا بشكل سافر.

kicik azertac

أذرتاج تفضح حالة أخرى لتزوير أرميني

АзерТАдж разоблачил очередную армянскую фальсификацию

باكو، 9 يناير / كانون الثاني (أذرتاج).

يستفيد الأرمن في تبليغ مزاعمهم حول “المجزرة” من صورة فوتوغرافية تعكس ضحايا المأساة التي ارتكبت في باكو في 20 يناير عام 1990.
فضحت وكالة أذرتاج هذا التزوير الأرميني الآخر. حيث أن الضحايا الأذربيجانيين الذين قتلوا في مأساة العشرين من يناير عام 1990 قُدّموا في مقالة أدرجت في موقع “الاستقامة” الصحيفة المركزية للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي كضحايا سقطوا أثناء “مجزرة الأرمن” المزعومة بحدوثها قبل قرن.

00467-terrorizm

تصريح أدلى به حيدر علييف رئيس الجمهورية الأذربيجانية  –  ١١سبتمبر عام ٢۰۰١

00467-terrorizm

 إن الهجمات الإرهابية المريعة التي تعرضت لها مدينتا نيويورك وواشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية في ١١سبتمبر هزت المجتمع الأذربيجاني وأحزنته حزنا عميقا. قد حدثت في الدولة العظمى للعالم مأساة مريعة أدت إلى مقتل آلاف الناس وألحقت دمارا كثيرا. في بداية القرن الواحد والعشرين الذي علقت البشرية آمالا كبرى عليه اثبت الإرهاب بشكل غير مسبوق على مدى التأريخ أنه جريمة ضد كوكبنا لا حدود لها ويستهدف كل القيم الإنسانية. رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية أصبحت اليوم عرضة للإرهاب فإن هذه الكارثة المريعة قد تستهدف كل الدول والشعوب يوما ما.